05 December 2020
English Arabic


المليارات الضائعة لدى هيئات الأحزاب والفضائيونوالمشاريع الوهمية والتهريب كيف تعود للعراقيين ؟

Wednesday, 12 August 2020 12:05

المليارات الضائعة لدى هيئات الأحزاب والفضائيونوالمشاريع الوهمية والتهريب كيف تعود للعراقيين ؟
كشفت تقارير عن ان حجم الأموال المسروقة من خزينة العراق منذ العام 2006، تبلغ مئات المليارات من الدولارات، نتيجة الفساد وسوء الادارة والتخطيط فيما للهيئات الاقتصادية لمراكز القوى الدور الواضح في الاستحواذ على المال العام.
يضاف الى ذلك، ازدواج الرواتب وموظفون فضائيون، وعمليات تهريب النفط، والتهريب في المنافذ الحدودية، وغسيل الاموال.
وفي هذا الاطار يقول عضو لجنة الخدمات النيابية منار عبد المطلب، ان القوى السياسية المتنفذة تقف وراء أكبر خطا اقتصادي في العراق يتمثل بتعيين اعداد كبيرة في مؤسسات الدولة بأوقات الانتخابات، دون تخطيط مسبق للاستفادة من قدراتهم في دعم الخدمات وهو ما أرهق ميزانية الدولة.
فيما كشف وزير المالية علي علاوي، إن الأشخاص الفضائيين يتراوح عددهم بين 200 ألف و250 ألف شخص، أما الموظفون الذين بلا دوام فأعدادهم أكثر من ذلك، وتخصص لهاتين الفئتين 20% من موازنة الرواتب سنويا.
وفي مشهد آخر، فان أموال هائلة لإنشاء مشاريع كبيرة، انفقت لكن الالاف منها لم يبصر النور، ولم تبنَ منها مستشفيات ومدارس ومشاريع طرق وغيرها.
ويتراوح حجم الهدر في المنافذ الحدودية، نحو 8 مليارات دولار، نتيجة سيطرة جهات متنفذة.
ويقول عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر ان أموال مشاريع تم تهريبها وتبييضها في بنوك تابعة لأحزاب أو مشاريع وهمية وبطرق مختلفة.
واجرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحقيقا صحفيا، عن الاموال العراقية المسروقة وحددت أن ما بين 125 مليار دولار و150 مليار دولار، تم الاستحواذ عليها بشكل غير قانوني وبعض التقديرات الأخرى تصل إلى 300 مليار دولار تم استثمارها في الخارج.
ويقول الخبير القانوني العراقي علي التميمي ، إن جرائم الرشوة واختلاس وسرقة المال العام لا تسقط بالتقادم، وإنما يحاسب عليها السارق، والمواد القانونية تلزمه بإرجاع المال.
ورغم صعوبة استعادة الأموال المنهوبة بعد عام 2003 تخوض الحكومة العراقية، حرباً لملاحقة الفاسدين واستعادة ما نهبوه، لتقليص العجز المالي الكبير، لا سيما بعد انهيار أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا.
https://bit.ly/30TJgBr

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...