29 October 2020
English Arabic


هل ينجح الكاظمي بحصر السلاح بيد الدولة وتفكيك نفوذ ميليشيات إيران قبل الانتخابات؟

Saturday, 08 August 2020 21:28

هل ينجح الكاظمي بحصر السلاح بيد الدولة وتفكيك نفوذ ميليشيات إيران قبل الانتخابات؟
يخوض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صراعاً مستمراً مع الفصائل المسلحة منذ توليه منصب رئيس الحكومة مطلع أيار الماضي، حين أدار حملات عديدة كانت آخرها اعتقال مجموعة تابعة لـ"كتائب حزب الله" فيما عُرف حينها بـ"خلية الكاتيوشا".
،إلا أنه تم الإفراج عنهم بعد تصعيد من الفصائل وصل إلى حدود اقتحام المنطقة الخضراء، الأمر الذي يُعطي انطباعاً بعدم توفُّر أدوات الشروع بحصر السلاح بيد الدولة، ما قد يدفعه إلى صياغة نوع من التسوية مع تلك الجماعات وعدم الدخول بمواجهة جديدة معها قبل الانتخابات المقبلة.
وتساءل مراقبون، هل ينجح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحصر السلاح بيد الدولة وتفكيك نفوذ الميليشيات قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة؟.
ويرى مراقبون أن عدم وجود تغيُّر في سياق إدارة الصراع مع الفصائل المسلحة سيؤدي إلى استمرار عدم إيمان العراقيين بإمكانية أن تكون الانتخابات مُنطلقاً لتغيير الخارطة السياسية أو التنافس الانتخابي العادل، الأمر الذي قد يدفعهم للمقاطعة.
وأشاروا إلى أن هناك عقبات عديدة تقف أمام إجراء الانتخابات في موعد مُبكِّر تتعدَّى مسألة حسم الصراع بين الدولة والفصائل المسلحة، إلى إمكانية عرقلة كل القوانين المتعلقة بالانتخابات وحسم ملف المحكمة الاتحادية.
وبالتزامن مع طرح تلك الإشكالات، يرى برلمانيون أن الخطوات الأخيرة للكاظمي توضح أنه "يُدير حملة انتخابية مبكرة" من خلال التماهي مع خطاب المحتجين من دون الشروع بتنفيذ تعهداته.
وهو الأمر الذي يشير إليه النائب عن "الحركة المدنية الوطنية" باسم خشان، قائلاً إن "الكاظمي كشف مساعيه في هذا السياق عندما قال لا أمتلك كتلة داعمة في البرلمان، ما يعني أنه يسعى لإقناع العراقيين بأنه بحاجة لكتلة داعمة، وهذا جزء من الحملة الانتخابية المبكرة".
وذكرت مصادر مقربة من حكومة الكاظمي، أن "تصويت البرلمان على المنهاج الحكومي الذي ضم مصطلح الانتخابات المبكرة يعني إلزاماً قانونياً على الكاظمي والبرلمان معاً"، الأمر الذي رُوِّجَ على أنه جاء كجزء من الإيفاء بتعهدات حكومته. إلا أن باسم خشان وصف تحديد موعد للانتخابات المبكرة بأنه "دليل على نقص الوعي القانوني".
وبالتزامن مع تزايد الجدل بشأن إمكانية إجراء الانتخابات المبكرة من عدمه، تستمر الأوساط المقربة من الكاظمي بتأكيد عزمه على توفير مستلزمات إجرائها مطلع حزيران 2021، وعلى رأسها توفير الأجواء الآمنة بعيداً عن تأثير السلاح المنفلت والمال الفاسد.
في حين يصف مراقبون هذا الحراك بأنه ترويج إعلامي للحكومة ومحاولة تصويرها كجزء من حراك تشرين الأول الاحتجاجي في محاولة للكسب الانتخابي بلا خطوات حقيقية في هذا السياق.
ويشير المحلل السياسي هشام الموزاني، إلى احتمالية أن يُدير الكاظمي نوعاً من التسوية تشمل المحتجين من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى، من خلال تنفيذ الانتخابات المبكرة في الموعد الذي أعلن عنه لإرضاء المحتجين، والتفاوض مع الفصائل المسلحة لعدم عرقلتها مقابل عدم توجيه ضربات لها.
وبين أن "كل المؤشرات المتوفرة تعطي انطباعاً بأن عملية حصر السلاح ومحاسبة القتلة وغيرها من التعهدات للمحتجين، لن تحسم خلال عمر الحكومة الحالية".
https://bit.ly/2PB1dOr

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...