20 August 2019
English Arabic

قائمة الخزانة الأميركية بحق السياسيين الأربعة، ليست الأخيرة وهنالك أسماء ستدرج خلال شهر

Sunday, 21 July 2019 06:19

قائمة الخزانة الأميركية بحق السياسيين الأربعة، ليست الأخيرة وهنالك أسماء ستدرج خلال شهر

المصارف العراقية ملزمة بالتحرك نحو أصول الأربعة في المصارف ووقف التعامل المالي معهم.

بعد ادراجها 4 سياسيين عراقيين على قائمة الإرهاب الدولي وهم النائب وزعيم أحد أكبر الكتل العربية السنّية في البرلمان، أحمد الجبوري المعروف بــ "أبو مازن". ومحافظ نينوى المقال نوفل العاكوب، وزعيم مليشيا "بابليون" المسيحية في سهل نينوى ريان الكلداني، وزعيم مليشيا "حشد الشبك"، القيادي عن المكون الشبكي وعد القدو، هؤلاء الأربعة باتوا على لائحةالعقوبات الأميركية ووزارة الخزانة الأميركية، والأربعة هم من بين أبرز الشخصيات التي تملك نفوذاً واسعاً في محافظات نينوى وصلاح الدين وأجزاءً من كركوك وديالى.

يرى مراقبون للشأن المحلي وفق تسريبات تتحدث عن وجود أسماء أخرى، تستعد واشنطن لإعلان وضعها في قائمة عقوباتها، تشترك جميعها في كونها من مدن شمال وغرب العراق المستعاد من داعش الإرهابي، وكذلك ترتبط بعلاقات وثيقة مع طهران.

ورجح المراقبون إلى أن خميس الخنجر هو أحد أبر الأسماء المرشحة لتوضع على قائمة الإرهاب الدوالي التابعة لوزارة الخزانة الأميركية.

بالنسبة إلى الخبير أحمد الحمداني، فإن "العقوبات الأميركية لن تكون ذات تأثير، لكنها حققت رسائل عدة أو منافع معنوية، فهي بمثابة إعلان عن أذرع إيرانية في العراق.

وأضاف بأن "العقوبات فُرضت على أهم المتعاملين مع إيران في المناطق الغربية والشمالية في البلاد، وصحيح أن العقوبات ستقوّي الجبهة السنية الثانية الرافضة لإيران، لكن في حقيقة الأمر لا تأثير لها، ولن تكون مهمة للأشخاص الذين تعرضوا لعقوبات الخزانة الأميركية". واعتبر أن "المصرف المركزي العراقي والمصارف العراقية الأخرى، ملزمة بالتحرك نحو أصول الأربعة في المصارف ووقف التعامل المالي معهم. وهي مشكلة قد لا تكون مهمة لدى المعاقبين الأربعة على الأغلب".

تفاصيل الأربعة الموضوعين على قائمة الإرهاب الدولي
أحمد الجبوري، المعروف بـ"أبو مازن" من مواليد مدينة بيجي شمالي صلاح الدين عام 1968، عمل مع القوات الأميركية ضمن مشاريع "الصحوات العشائرية" التي لاحقت آنذاك الجماعات العراقية المسلحة المقاومة للوجود الأميركي، وعُرف تاجراً للمواشي والعقارات أيضاً. وبرز اسمه سياسياً بعد عام 2010 من خلال بناء سلسلة علاقات مختلفة له مع قادة عراقيين في بغداد. وتولّى منصب محافظة صلاح الدين عام 2013 ثم وزير شؤون المحافظات، عن المكون السنّي، بترشيح ودعم أحزاب سنّية مختلفة، لعام واحد قبل أن يقال ضمن سلسلة ترشيق حكومي أجراها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.
اعتقل بتهم فساد مالي وإداري عام 2017 ليطلق سراحه بعد فترة باعتبار عدم كفاية الأدلة، ثم خاض الانتخابات البرلمانية عام 2018 عن كتلة "صلاح الدين هويتنا"، التي فازت بمقاعد نيابية عدة. وفضلاً عن منصبه البرلماني والسياسي، فإن الجبوري نجح في تأسيس نفوذ عال له داخل نينوى وصلاح الدين، مستخدماً القدرات المالية وعلاقاته القوية مع قادة وزعماء فصائل عراقية مسلحة.

نوفل العاكوب، فهو من مواليد مدينة الموصل عام 1964. حاصل على البكالوريوس في القانون من جامعة الموصل، كان أول ظهور له قائداً على منصة اعتصام الموصل، التي عرفت خلال فترة الاحتجاجات على سياسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، واختير محافظاً لنينوى بعد إقالة المحافظ الأسبق أثيل النجيفي، إثر سيطرة "داعش" عليها. وخلال فترة تسلّمه لمنصب محافظ نينوى، اتهم العاكوب بالثراء الفاحش والفساد المالي والإداري، منها عقود تجهيز النازحين في المخيمات، واتهم بالسماح بتمدد الفصائل المسلحة داخل الموصل وإنشاء ما يعرف حالياً بالمكاتب الاقتصادية. أقيل من منصبه بسبب حادثة عبّارة الموصل الشهيرة التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص في مارس/ آذار الماضي.

ريان الكلداني، فهو عراقي مسيحي كلداني من مواليد بلدة القوش في سهل نينوى عام 1982. وهو خريج معهد إعداد المعلمين في الموصل. برز اسمه بعد اجتياح "داعش" العراق كزعيم مجموعة مسلحة لا يتجاوز أفرادها بضع عشرات، لكنه سرعان ما تحول لزعيم مليشيا ضخمة، يتجاوز عدد أفرادها المئات وأطلق عليها اسم "بابليون". ومنحها تعريف بأنها "قوات مسيحية كلدانية لحماية مسيحيي سهل نينوى". كما حصل الكلداني على اعتراف من الحكومة العراقية و"الحشد الشعبي"، وبات فصيلاً كباقي الفصائل العراقية المنضوية ضمن "الحشد"، مسيطراً على مناطق سهل نينوى ذات الغالبية المسيحية، وعُرف بمواقفه المؤيدة لإيران. ترشح الكلداني لانتخابات مجلس النواب ضمن قائمة "بابليون" وفاز بمقعد واحد. كما ينضوي في تحالف "الفتح" الجناح السياسي لمليشيات "الحشد الشعبي". ودخل الكلداني بمشادّات ومعارك إعلامية مع الكنيسة الكلدانية وكنائس مسيحية عراقية عدة، بسبب تدخله بالجانب الديني ودعواته للتجنيد ومحاولة إدخال المسيحيين في لعبة المحاصصة الطائفية في العراق والتحدث باسمهم. وأصدرت البطريركية بياناً مطلع العام الحالي، قالت فيه إن "الممثلين الحقيقيين للمسيحيين في العراق هم المدعومون من قبل الكنيسة". يسيطر الكلداني اليوم على مفاصل مهمة في مناطق سهل نينوى بالتعاون مع "الحشد الشعبي".

وعد القدو الملقب بـ "أبو جعفر الشبكي"، فهو من مواليد مدينة الموصل، هاجر إلى ألمانيا ولديه الجنسية الألمانية. أتى إلى العراق بعد أحداث "داعش" في الموصل عام 2014 وانضم إلى "الحشد الشعبي"، ليصبح آمر اللواء 30 في قوة الشبك، المسيطرة على شرق الموصل وشمالها، وهو أخ النائب عن المكون الشبكي، حنين القدو. الشبكي متهم بتورطه بجرائم قتل على الهوية وعمليات تهريب وقود إلى سورية، بالتنسيق مع فصائل مسلحة أبرزها "كتائب حزب الله العراقية"، و"كتائب الإمام علي".

وتأتي العقوبات الجديدة بعد أكثر من شهر على عقوبات مماثلة بحق شركة وشخصيتين عراقيتين، قالت الخزانة الأميركية في بيان لها إنهما "يسهلان تعاملات الحرس الثوري". وذكرت أنهما كل من، مكي كاظم الأسدي ومحمد حسين الحساني وشركة "موارد الجنوب العراقية الخاصة"، وذلك بعد عقوبات فرضت على السياسي آراس حبيب الفيلي، وأكرم الكعبي زعيم مليشيا "النجباء" المرتبطة بفيلق القدس الإيراني على لائحة الإرهاب.
المصدر:بغداد بوست

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...