05 December 2020
English Arabic


صحيفة لوبوئن: بدعم من فيلق القدس، يقع فيلق بدر في الخط الأمامي لمحاربة داعش

Friday, 26 September 2014 08:18

تم نشر المقال في الأحد 21أيلول/سبتمبر 2014- وتم تحديثه في التأريخ نفسه


كتبت صحيفة لوبوئن قائلة: أسوأ وأسود سناريو لأمريكا أن تضطر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدعم الجوي لميليشيات الشيعة العراقية من أجل محاربة داعش تلك الميليشيات التي قاتلت القوات الأمريكية في العراق لعدة سنوات مما أدى إلى مقتل العديد من الجنود الأمريكان.
وأفادت صحيفة لوبوئن تقريرا عن ميليشيات الشيعة العراقية المدعومة من قبل فيلق القدس التابع لقوات الحرس الإيراني والتي وقعت في الخط الأمامي لمحاربة داعش. في غياب الجيش العراقي عن ساحة محاربة داعش، لم يعد تبقى قوة تواجه تنظيم داعش الجهادي إلا 60 ألفا من الميليشيات العسكرية التابعة لفيلق بدر وسائر مجموعات الشيعة المتشددة التي تثير هاجس الخوف في قلوب العراقيين السنة.
وقدمت صحيفة «اكسبرس» تحليلا بشأن الدولة الإسلامية للعراق والشام التي يطلق عليها عنوان «داعش» في اللغة العربية. ويتحدث التحليل عن إمكانيات وقدرات تنظيم داعش في العراق وسوريا من خلال طرح سؤال بأنه كيف يمكن هزيمة داعش؟ ويسأل هل يتمكن التحالف الدولي لمحاربة داعش والذي تترأسه أمريكا من ازالة خطر هذا التنظيم ؟
وتتدارس «اكسبرس» جذور أدت إلى تأسيس داعش معتبرا إياها مرتبطة بالتدخل العسكري الأمريكي في العراق في عهد « بوش الابن». كما تعتبر الصحيفة الأسبوعية عدم اتخاذ قرارات حازمة من قبل قادة أمريكا بشأن الأزمة في سوريا والعراق خلال السنوات الــ3 الماضية بمثابة أسباب رئيسية ساهمت في تنمية وتوسيع تنظيم داعش.
وإلى ذلك، خصصت صحيفة «نوول ابسرواتور» الأسبوعية ملفا كاملا لتنظيم داعش وكتبت تقول: تم تنمية وازدهار الراعي الجديد للإرهاب العالمي والبربرية في منطقة فوضوية تقع في الشرق الأوسط بينما يقتل التنظيم الرهائن المخطوفين في غاية الوحشية والهمجية وبدم بارد أمام عدسة الكاميرا. وعلى الرغم من بربرية وإرهاب يبديها داعش، لكنه يستخدم بشكل مذهل شبكات التواصل الاجتماعي المتطورة منها «تويتر» و«يوتيوب» و... ويمكننا القول بأنه يضاهي كبريات الشركات المتعددة الجنسيات في مجال التواصل الاجتماعي وإرسال رسائلها.
وتابعت «نوول ابسرواتور» أن الراعي الجديد للإرهاب العالمي يفوق تنظيم القاعدة في استخدامه التقنية المتطورة بجانب من الوحشية والبربرية والدموية بحيث يبدو إمحاءه وهزيمته بمثابة مشكلة عويصة.
وجعلت «نوول ابسرواتور» في تقريرها التحليلي الأبعاد المختلفة لعمل تنظيم داعش تحت المجهر وتحاول الاستجابة لعديد من أسئلة تتبادر إلى أذهان الكثير بشأن جوهر أعمال يقترفها داعش. ومن جملة هذه الأسئلة هي:
كيف تم ولادة الدولة الإسلامة للعراق أي داعش؟
من هو يقود التنظيم؟ وأي مكونات جهادية دولية تُــشكل المنظمة الجديدة للإرهاب العالمي؟
وكيف يؤمن داعش مصادره المالية ؟ وما هي أهداف يتابعها داعش؟ كيف يقاتل التنظيم؟ وكيف يستغل من الأساليب الحديثة لتمرير أهدافه؟ وكيف يستخدم من البرامج الالكترونية المتطورة للوصول إلى أهدافه الدعائية؟
وهنا نحاول أن نتطرق إلى تقرير صحيفة «لوبوئن» الأسبوعية الفرنسية بشأن ميليشيات الشيعة العراقية التي شكلت الخط الأمامي لمحاربة داعش في العراق سوى المناطق الكردية.
وأجرت لوبوئن مقابلة مع أحد قادة ميليشيات الشيعة وهو «سعيد عبد صوفي» 52عاما الذي يكره عن تسميتهم بالميليشيات من قبل الغربيين مؤكدا على أن الغربيين سيقدمون يوما الاعتذار لهم بحجة تسميتهم هذه.
وينتمي «سعيد عبد صوفي» إلى فيلق بدر الذي أسسه النظام الإيراني في عام 1982 في خضم الحرب الإيرانية العراقية ويعتبر حاليا من أحد أقوى المنظمات العراقية حيث يبلغ عدد عناصره أكثر من 30 ألفا من الميليشيات العسكرية ويعمل بالتنسيق الكامل مع فيلق القدس الايراني. ومنذ التدخل العسكري الأمريكي في عام 2003 الميلادي، بدأ فيلق بدر بالابتزاز والاختطاف وسلسلة عمليات القتل المنظمة وشن هجمات انتحارية وغير انتحارية على القوات الأمريكية.
وتابعت لوبوئن أن فيلق بدر لم يكن وحيدا في هذا الاتجاه بينما وقفت ميليشيات شيعة متشددة وعسكرية بجانبه بينها «عصائب أهل الحق» وكتائب «حزب الله» ومجاميع مؤتمرة بإمرة مقتدى الصدر بحيث أن هذه القوات أرسلت عناصر مغاويره الخاصة لمكافحة القوات الأمريكية وتخويف العرب السنة العراقيين. والحقيقة هي أنها تعتبر شركاء في السلطة ودائما ما تطالب بحصة أكبر.
وكتبت لوبوئن نقلا عن الصحفي العراقي «أحمد زبيدي» : أعطت الهجوم الخاطف لتنظيم داعش على المناطق الشمالية والغربية للعراق، فرصة تأريخية لميليشيات الشيعة العراقية» بينما «ستسيطر ميليشيات الشيعة العراقية على الجيش العراقي بشكل كامل في حال هزيمتها تنظيم داعش».
وفي الأشهر الأخيرة، أظهرت الاشتبكات مع داعش أن الجيش العراقي لم يتمتع بخبرة ومهارة كافية وضرورية لمواجهة داعش. بينما أثبتت ميليشيات الشيعة المدعومة من قبل فيلق القدس الإيراني، بالفعل ، بأنها قادرة على مواجهة عناصر داعش، بمثابة القوة الوحيدة التي تتمتع بالتدريب والعنف اللازم في غياب جيش يتمكن من التصدى لهذا التنظيم. خاصة أن فك الحصار المفروض من قبل داعش على مدينة «آمرلي» استعرض عضلات ميليشيات الشيعة العراقية بينما نُشرت فكرة في المناطق الشيعية العراقية التي تشكل أكبر النواحي للأراضي العراقية، بأن الغارات الجوية لأمريكا وحلفاءها لاتتمكن من هزيمة ودحر داعش بينما يرى الجنود الهاربون للجيش العراقي أن ميليشيات الشيعة القوية قادرة على اجتثاث العناصر الجهادية للدولة الإسلامية للعراق المسماة بــداعش في الأراضي العراقية. لكنه لاينبغي علينا أن ننسى بأن ميليشيات الشيعة تبعث خوفا بقدر ما يبعثه تنظيم داعش الجهادي.
ومضت لوبوئن قائلة: عندما نسأل الجنرال «ساعد» المتحدث باسم أركان الجيش العراقي حول طريقة محاربة داعش فسرعان ما يقدم لنا خريطة تظهر اشتباك ميليشيات الشيعة مع داعش في ضواحي بغداد. ومن المدهش جدا أننا لم نر أي وحدة عسكرية متعلقة بالجيش العراقي الرسمي وهي تشارك في هذه الاشتباكات.
وفي واقع الأمر أن عشرات الآلاف من عناصر الجيش العراقي أصبحوا مفقودين بينما تم قتل العديد منهم على أيدي عناصر داعش وهناك عدد آخر من هؤلاء الجنود وهم هاربون إلى مختلف المدن والقرى العراقية لأهل الشيعة.
وأفادت لوبوئن أن العميد «عبدالواحد حسني» 34عاما الذي يقود أكثر من 4500 عنصر من الميليشيات التابعة لكتائب «حزب الله» أعلن أنه قد قتل 7 عناصر من تنظيم داعش الجهادي جراء اشتباك مع هذا التنظيم على بعد 25 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد مؤكدا على أن هويات القتلى تظهر أنهم يمتلكون جنسيات سعودية.
وتكلم «عبدالواحد حسني» عن ارتباط فريقه مع النظام الإيراني معلنا أن « النظام الإيراني يزودنا بالأسلحة ومشاورات ضرورية لمحاربة داعش ». وتحدث «حسني» عن لقاءه مع اللواء «قاسم سليماني» قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني وأضاف قائلا: «في الآونة الأخيرة، استدعى سليماني كافة قادة ميليشيات الشيعة في بغداد مطالبا بالدفاع والحماية لكافة العتبات المقدسة للشيعة في الأراضي العراقية»
وكتبت لوبوئن أن كافة القادة الأقدمين لميليشات الشيعة العراقية، يعتبرون النظام الإيراني بمثابة أكبر لاعب يؤدي دورا في المشهد السياسي العراقي. وتشير الصحيفة إلى قائد فيلق بدر «هادي العامري» وتقول: كان في خدمة قوات الحرس الإيراني لعدة سنوات وتزوج من امرأة إيرانية ويمتلك منزلا في منطقة «باسداران» في طهران.
وأعلن هادي العامري وزير النقل العراقي بصراحة عن مطالبته بالوصول إلى المناصب السيادية في البلاد منها وزارة الداخلية.
وكتبت صحيفة لوبوئن قائلة: تضطر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدعم الجوي لميليشيات الشيعة العراقية من أجل محاربة داعش وهذا أسوأ وأسود سناريو تتناوله أمريكا. بحيث أن الميليشيات قاتلت القوات الأمريكية في العراق منذ عدة سنوات مما أدى إلى مقتل العديد من الأمريكان. وبشأن الموضوع حذر الجنرال «ديويد بترايوس» القائد الأسبق للقوات الأمريكية في العراق، قادة أمريكا من أنه «لا يمكننا أن ندعم ميليشيات الشيعة دعما جويا من خلال الغارات الجوية»
واستطردت لوبوئن أن الجنرال «بترايوس» لم ينس كيف خطفت مجموعة عصائب أهل الحق الشيعية 5 من قوات المارينز الأمريكية بمدينة كربلاء في العراق في عام 2007 وقتلتهم بشكل مفجع.

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...