16 January 2022
English Arabic


الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) تدعو مجلس الأمن الدولي إلى طرد النظام الإيراني من العراق وتسليح العشائر السنية لمواجهة داعش

Thursday, 14 May 2015 16:29

بيان صحفي
13 مايو/ أيار 2015

تدعو الجمعية الأوروبية لحرية العراقية (ايفا) جلسة مجلس الأمن الدولي المقرر عقده في 14 مايو/أيار حول الحالة في العراق، لاتخاذ عمل فوري لطرد النظام الإيراني من العراق والعمل على إشراك حقيقي للسنة في الحكومة العراقية ولتسليح العشائر السنيّة، باعتبارها ثلاث خطوات ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار في العراق. إن هذه الخطوات الثلاث ضرورية وبدونها لن تزال داعش. ومثلما جاء في تقرير ايفا بتاريخ20 فبراير/شباط, 2015: « كان أكبر خطأ ارتكبته الولايات المتحدة في العراق هو التخلي عن النظام الوليد ما بعد الحرب في البلاد أمام حقد إيران ومرتزقتها. واستخدمت طهران هذا الانفتاح غير المسبوق لتوسيع نفوذها سواء في العراق أو في المنطقة مما سهل تعزيزا منفلتا لسياستها المستمرة منذ ثلاثة عقود من العدوان وتصدير ”الثورة الإسلامية”. كما أنه مكن طهران من إحكام سيطرتها في الداخل وتوسيع نطاق تهديداتها للمصالح الغربية. النظام الايراني ووكيله الرئيسي أي نوري المالكي أثارا غضبا واسع النطاق بين المكون السني جراء القمع العنيف، وعملية الاقصاء من المؤسسات السياسية والتصفية الجسدية وإجبار زعماء السنة على النفي ».
تسعة أشهر بعد تشكيل تحالف دولي ضد داعش، وعلى الرغم من قصف مكثّف في العراق، مازالت الحالة في العراق لم تتحسن وأن أعمال القتل والمجازر والتطهير الطائفي مستمرة في البلاد.
التدخّل الواسع الإنتشار للنظام الإيراني وفيلق القدس والميليشيات الشيعة الموالية له في العراق وتطهير طائفي من قبل وكلاء طهران، يغذي داعش اجتماعياً وبأحسن حال ويضع المكون السني أمام خيارين إما الخضوع لحكم النظام الإيراني والمليشيات التابعة له أو الرضوخ لحكم داعش. إنّ الهجوم على سجن الخالص من قبل عصائب الحق التابع لفيلق القدس وقتل عدد كبير من السجناء السنة، يشكل أحد العشرات المآسي المماثلة التي حدثت في فترة 9 أشهر في ظل حكومة العبادي والحكومة العراقية لم تبادر إلى أي عمل جدي للتصدي لهذه الأعمال الوحشية.
فصل منطقة النخيب من محافظة الأنبار وضمها إلى قيادة الفرات (في كربلاء) وإرسال المليشيات الشيعة إلى هذه المنطقة تعمّق الحرب الطائفية في العراق وتعزيز داعش. منطقة النخيب لها حدود مع العربية السعودية 400 كيلومتر ، والنظام الإيراني يريد من خلالها إبقاء طريق التدخل في السعودية مفتوحة.
تسعة أشهر بعد وصول الحكومة إلى السلطة , مازالت نسبة كبيرة من السنّة مقصاة من الحكومة وحتى أولئك الذين كانوا مشتركين في العملية السياسية في الأعوام الماضية تم إقصاؤهم أو أبعدوا من قبل المالكي بناء على رغبة النظام الإيراني، مثل الدكتور طارق الهاشمي، أحمد العلواني ورافع العيساوي لم يتم إعادتهم إلى العملية السياسية. كما إن العشائر التي وقفت ضدّ المالكي وعارضت داعش بقوة، أزيلت عمليا من المشهد.
في هذه الأثناء، ظل سكان ليبرتي، اللاجئون الايرانيون أعضاء منظمة مجاهدي خلق يقاسون حصارا واضطهادا ولم تتحسن حالتهم. هذا الوضع يرسل رسالة الضعف من قبل حكومة العبادي إلى النظام الإيراني.
إن هذه السياسات أدت إلى إضعاف العبادي نفسه في المشهد السياسي العراقي ووضعه تحت ضغط من المجموعات الموالية للنظام الإيراني بحيث تسمع في الأيام الأخيرة طلبات متزايدة للضغط عليه للإستقالة.
واستناداً على النقاط أعلاه واستناداً على عملية استقصاء وتقييم، فان الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) تدعو مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لتبنّي إجراءات ملزمة بتطبيق النقاط التالية:
1- طرد كل العناصر التابعة لفيلق القدس والحرس الثوري الايراني من العراق.
2- تطهير الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية العراقية من وكلاء النظام الإيراني والميليشيات الشيعة.
3- اشراك حقيقي وجوهري للسنة في العملية السياسية وفي الخطوة الأولى إعادة الاعتبار إلى شخصيات مثل نائب الرئيس السابق الدّكتور طارق الهاشمي ووزيرالمالية السابق رافع العيساوي والرئيس السابق للجنة الاقتصاد النيابية أحمد العلواني.
4- تسليح العشائر السنة منها تلك العشائر التي كانت في صراع مع المالكي وتزويدهم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، تحت مراقبة قوات التحالف.
5- رفع الحصار عن مخيم ليبرتي وضمان حماية اللاجئين المقيمين فيه والاعتراف به كمخيم للاجئين تحت سيطرة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وإحالة ملفه إلى أولئك الأشخاص والمؤسسات في الحكومة العراقية ممن ليسوا تحت تأثير النظام الإيراني.
إسترون إستيفنسون كان عضو البرلمان الأوروبي من المحافظين عن أسكوتلندا من 1999 حتى 2014. وهو كان رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوربي من 2009-2014. انه حاليا رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا).
 

 


قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفن...

15أيلول/سبتمبر 2014مقابلة مع «إسترون إستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية الع...

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...