25 September 2020
English Arabic


واشنطن ترفض الانسحاب وتتمسك بالشراكة مع العراق

Friday, 10 January 2020 20:16

واشنطن ترفض الانسحاب وتتمسك بالشراكة مع العراق
رفض أميركا سحب قواتها من العراق بناء على طلب من عادل عبدالمهدي وبعد قرار البرلمان العراقي ينذر بالمزيد من التوترات على وقع تهديدات ميليشيات إيران بالتصعيد.
واشنطن - أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أن الولايات المتحدة لا تنوي مناقشة "انسحاب" قواتها مع السلطات العراقية رغم طلب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي من وزير الخارجية مايك بومبيو إرسال وفد لتنظيم الانسحاب.
وينذر الرفض الأميركي بمناقشة الانسحاب من العراق بتأجيج التوتر القائم أصلا في المنطقة خاصة من قبل ميليشيات الحشد العراقي ووكلاء طهران في سوريا واليمن ولبنان والتي تتهيأ على الأرجح لمواجهة النفوذ الأميركي في المنطقة بإيعاز من طهران.
وكان بومبيو وعد بـ"متابعة الأمر، مؤكدا احترام بلاده لسيادة العراق"، فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان اورتيغوس في بيان "في هذه المرحلة، أي وفد يتوجّه إلى العراق سيكون مكلّفا بمناقشة أفضل وسيلة لإعادة تأكيد شراكتنا الإستراتيجية وليس مناقشة انسحاب القوات".
وكان عبدالمهدي قد طلب من بومبيو "إرسال مندوبين إلى العراق لوضع آليات تطبيق قرار مجلس النواب بانسحاب آمن للقوات" من البلاد، طبقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء المستقيل.
ودعا البرلمان العراقي الأحد الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" بما فيها القوات الأميركية والتي يبلغ عددها 5200 جندي.
وصدر القرار بعد أيام من تصفية واشنطن لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبومهدي المهندس في غارة أميركية في بغداد. وأججت هذه العملية الشعور المناهض للأميركيين في البلاد.
وتنتشر القوات الأميركية في العراق في إطار تحالف دولي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وشددت اورتيغوس على أن "وجودنا العسكري في العراق هدفه مواصلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية. وكما قال وزير الخارجية نحن مصمّمون على حماية الأميركيين والعراقيين والشركاء في التحالف".
وأكدت أن واشنطن تريد "مناقشة ليس فقط مسألة الأمن، إنما أيضا مسألة شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية" مع بغداد، مضيفة "نريد أن نكون صديقا وشريكا للعراق الذي يتمتع بالسيادة والمزدهر والمستقرّ".
وفي حين طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء من حلف شمال الأطلسي تعزيز مشاركته في الشرق الأوسط، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية بدء المحادثات حول ذلك.
وقالت إن "وفدا من حلف الأطلسي متواجد في وزارة الخارجية لمناقشة الدور المتزايد للحلف في العراق، وفقا لطلب الرئيس بشأن تقاسم أفضل للعبء في كل جهودنا الدفاعية المشتركة".
وقالت الخارجية الأميركية اليوم الجمعة إن بومبيو ناقش إمكانية توسيع وجود حلف شمال الأطلسي في العراق خلال اتصال مع نظيره الكندي فرانسوا-فيليب شامبين.
وقالت أورتاغوس في بيان "تحدث وزيرا الخارجية أيضا بشأن أفعال النظام الإيراني العدائية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة وخطوات احتوائها لا سيما فرصة توسيع قوة الحلف في العراق وتقاسم العبء بشكل متناسب".
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية الجمعة إن الولايات المتحدة هي "رأس الحربة" في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وإنه سيكون من الصعب أن يتمركز التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق دون وجود أميركي.
وأضاف ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى في مؤتمر صحفي في الإمارات إن واشنطن لن تقبل أي شروط مسبقة من إيران للدخول في محادثات.
وتأتي هذه التطورات بينما يبقى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على حاله فيما وجد العراق نفسه عالقا في هذا التوتر بسبب علاقاته المعقدة مع الخصمين.
كما تنذر هذه التطورات بتفاقم الاضطرابات في العراق، حيث سبق للميليشيات الشيعية المسلحة الموالية لطهران أن هدّدت بشن هجمات على القوات الأميركية في حال لم تغادر الساحة العراقية بعد أن تبنى البرلمان قرارا يدعو لإنهاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.
والخميس أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حاجته للمزيد من التوضيح بشأن الطبيعة القانونية لقرار البرلمان العراقي القاضي بخروج القوات الأجنبية من العراق.
وقال في بيان إنه علّق حاليا الأنشطة العسكرية في العراق للتركيز على حماية القواعد العراقية التي تستضيف أفراد التحالف، مشيرا إلى أن الأنشطة التي تم تعليقها تشمل التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش.
وأكدّ أيضا أنه يركز جهوده في خمسة مجالات رغم تعليق الأنشطة العسكرية في الوقت الحالي، موضحا أن الأنشطة تستمر بشكل طبيعي بما فيها مكافحة دعاية داعش الضارة، وتحقيق الاستقرار وتعطيل التمويل.
https://bit.ly/2sgXduC

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...