30 November 2020
English Arabic


العراق: نداء عاجل لمنع العناصر الموالية لايران من تسنم حقيبة وزارة الداخليه وغيرها من المؤسسات الأمنية والعسكرية

Thursday, 02 October 2014 15:16

1 اكتوبر/تشرين الأول 2014

 
الجمعية الاوربية لحرية العراق - ايفا


بيان صحفي


العراق: نداء عاجل لمنع العناصر الموالية لايران من تسنم حقيبة وزارة الداخليه وغيرها من المؤسسات الأمنية والعسكرية


بنتحية المالكي منيت ايران بهزيمة ماحقة أخرى في العراق. حكام ايران يحاولون الآن أن يعوضوا هذه الهزيمة باستعادة هيمنتهم في العراق من خلال رفض مرشحي رئيس الوزراء الجديد لحقيبة الداخلية بهدف

فرض مرشحهم المطلوب هادي العامري المعروف عضويته لفيلق القدس وقائد الارهابيين لتنظيم مايسمى بـ (بدر). طهران تريد عبر العامري تأسيس قوة عسكرية تعمل بموازاة الجيش العراقي على غرار الحرسي

الثوري الايراني لتفرض من خلالها سيطرتها على العراق.
زوجة العامري ايرانية وأبنائه يعيشون في ايران. انه  وقبل سقوط النظام السابق في العراق كان يعيش في ايران لسنوات طويلة. وأثناء الحرب الايرانية العراقية انه كان آمر فوج للقوة البرية للحرس الثوري

الايراني. فبعد مدة أصبح أحد المسؤولين في قسم الاستخبارات ثم عين لقيادة عمليات فيلق 9 بدر ومن ثم عاد الى العراق في عام 2003.
سبق وأن كشفت الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) عن معلومات لافتة حول العامري. رجاء راجعوا الرابط التالي:
http://eu-iraq.org/index.php/news/item/266-exclusive-biography-and-record-of-hadi-farhan-abdullah-al-

ameri
وكان العامري من مستلمي الراتب من الحرس الثوري الايراني حتى بعد عام 2003. الميليشيات التي يقودها ارتكبت أكثر الجرائم وحشية بحق أهالي ديالى وصلاح الدين. انه يتلقى أوامره مباشرة من الجنرال

الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي. انه استولى على بعض المناطق في ديالى بعد قصف الطائرات الأمريكية ثم قام بارتكاب ابادة قاسية طالت المواطنين بتهمة كاذبة لدعم داعش. وعلقت قواته جثث

الضحايا من الجسور وقطعوا رؤوس بعض الضحايا بشكل مثير للاشمئزاز وعرضوا على الشاشة.
وكان العامري في منصب وزير النقل في حكومة المالكي يمهد ترتيبات لنقل الأسلحة والذخائر وعناصر الحرس الثوري الايراني الى سوريا عبر الاراضي العراقية. كما انه كان يرتب نقل السلع والمواد الى ايران

في خرق للعقوبات الدولية المفروضة على الحكومة الايرانية.
الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) تطالب الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية التي تساهم في الائتلاف الدولي لمحاربة داعش أن لا يسمحوا بأن يستولي هادي العامري وغيره من العناصر الموالية للنظام

الايراني على وزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية كون ذلك سيكون كارثة للعراق لما له من عواقب لتأجيج الحرب الدينية والطائفية وافشال مساعي المجتمع الدولي في حربه ضد تنظيم

داعش الارهابي.

 استرون استيفنسون   رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي (2009-2014) و رئيس الجمعية الاوربية

لحرية العراق (ايفا)


قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...