30 November 2020
English Arabic


الجمعية الاوربية لحرية العراق تدين بشدة الهجمات الارهابية التي تشنها داعش ضد المسيحيين والايزديين والأكراد والأقليات الأخرى

Wednesday, 11 June 2014 00:00

 تنحية المالكي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني هي السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية

الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) تدين بشدة الاعتداء واضطهاد والطرد القسري للمسيحيين والايزديين وأتباع الديانات الأخرى من قبل مجموعة داعش الارهابية والمتطرفة وتدعو الى المساعدة الدولية لتأمين حماية وحقوق هذه الأقليات. 

ايفا اذ تقدر الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة لانقاذ ضحايا هذه الجرائم تؤكد مرة أخرى أن السبب الجذري لهذه الأزمة هو حكومة المالكي وتدخلات النظام الايراني الذي يستخدم العراق كنقطة انطلاق لفرض هيمنته على العالم الاسلامي والعالم العربي . الأفعال الاجرامية التي تمارسها داعش ضد المسيحيين والايزديين والتعرض على الأكراد العراقيين تخدم مصالح النظام الايراني وحكومة المالكي. 
ان الفشل في فصل هذه المجموعة الارهابية والاجرامية عن حساب الشعب العراقي وخاصة أهل السنة و المجلس العسكري العام لثوار العراق والعشائر والزعماء الدينيين السنة هو الوقوع في الفخ ذاته حيث نصبه النظام الايراني والمالكي، فيما دان ومازال يدين كل المعارضين الحقيقيين للمالكي الذين يقاتلون من أجل تحرير بلادهم رغم الوضع الخطير الذي يمر بهم جرائم داعش. 
في 6 آب/ آٴغسطس أدان المجلس العسكري العام لثوار العراق في بيان له برقم (28) الهجوم على الشمال وأعلن أن الأكراد والأقليات، ومنها الطائفة الإيزيدية « هم ابناء أصلاء للعراق، والثورة إنما قامت من أجلهم جميعا من دون استثناء، وليس من المقبول استهداف أية شريحة لاعلاقة لها بنظام الظلم والإستبداد. وإننا في المجلس العسكري العام نعلن عدم مسؤليتنا عن هذا الأمر، وإدانتنا لكل جريمة تقع في هذه المعارك، التي سيتحمل مرتكبوها المسؤولية كاملة أمام الله والشعب العراقي».
بدورها وصفت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان لها برقم (1013) في 6 آب/ أغسطس هذه الاجراءات بمثابة الانعطاف بالثورة الى اتجاهات أخرى وكتبت تقول: «شمال العراق يسكنها أبناء شعبنا الكردي العريق، فضلا عن أقليات عديدة لها وجود تاريخي في العراق كالإيزيدية وغيرهم... هم ركيزة أساسية اجتماعية وسياسية في بنائه». وأضاف البيان ان المستفيد من هذه الاجراءات هي حكومة المالكي التي ستجني منها فوائد مجانية على حساب كل الأطراف وعلى حساب العراق كله. وتعلن الهيئة ادانتها لكل الجرائم والتجاوزات التي وقعت في هذه المعارك والتي قد تقع، وما تتمخض عنه من تداعيات، وتحمل من يقوم بها المسؤولية أمام الله سبحانه أولا ثم أمام الشعب، فضلا عن المسؤولية القانونية والمسؤولية الأخلاقية عن هذه الهجمات». 
في 8 آب، أدان مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي الهجوم الذي شنته داعش في كردستان العراق وقال: «هل مهاجمة اقليم كردستان مكافأة الى الجانب الذي يأوي الشعب العراقي؟ هذه الثورة قامت للوقوف بوجوه الظالمين لا لمحاربة أخوتنا في كردستان الذين هم أنفسهم مستهدفون من قبل الميلشيات. الذين يقاتلون ضد الاقليم ليسوا من الثوار. اولئك الذين يستهدفون الاقليم ويشردون المواطنين يريدون مؤازرة المالكي وللمضي قدما في أجندة ايران. وهذا الاستهداف يرمي لدق اسفين الفرقة بين العرب والكرد. نحن والأكراد على نفس المسار».
وأما الشيخ علي حاتم سليمان، أحد أبرز قادة العشائر العراقية، فقد أشار في بيانه الصادر في 7 آب / أغسطس أن داعش من خلال هذه الإجراءات «وجهت بنادقها نحو اقليم كردستان الذي أصبح مأوى وملاذا آمنا للمهجرين من المحافظات الثائرة... كما ان عمليات داعش العسكرية ضد اقليم كردستان تصب في النهاية لصالح حكومة المالكي في سعيه للوصول الى ولاية ثالثة. لأن الأخوة الأكراد هم الوحيدين الذين بقوا ثابتين على موقفهم . ايران وأدواتها تخطط مع حكومة بغداد لاثارة البلبلة وتشويش الوضع في الاقليم والضغط على قياداته لتغيير موقفه من المالكي. اننا سوف لن نكتفي بادانة هذا الاعتداء الصارخ على اقليم كردستان فقط وانما نقول لكل من يتسول له نفسه الاعتداء عليه بأن اقليم كردستان خط أحمر ولن نسمح لأي جهة الاعتداء على الاقليم وسنكون مع الاخوان الأكراد في خندق واحد وسندعمهم بكافة الوسائل الممكنة لمواجهة داعش».
مما لا شك فيه، أن بقاء المالكي في السلطة قد أدى إلى تعقيد الوضع بشكل كبير وتعزيز وجود النظام الإيراني في العراق. في مثل هذه الظروف، إذا كان التدخل العسكري من قبل الولايات المتحدة ليست متوازنة مع سلسلة من التدابير السياسية، فسوف يجعل الوضع أكثر خطورة. 
الأزمة في العراق لا يمكن حلها إلا من خلال طرد النظام الايراني من ذلك البلد. إزالة المالكي هي مجرد الخطوة الأولى في هذا المسار. حكومة انقاذ وطني مكونة من جميع مكونات المجتمع العراقي، بما في ذلك تلك التي تم حتى الآن مهمشة في العملية السياسية، هي ضرورة وحاجة الواجب اتباعها وأن تجري قريبا انتخابات حرة تحت إشراف كامل من الأمم المتحدة. ستفتح هذه الحكومة الطريق لمواجهة داعش على نطاق وطني.

 

استراون ستيفنسون 
رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا)

 

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...